<a HREF="http://hakr-gamgma.gid3an.com:window.external.AddFavorite('http://hakr-gamgma.gid3an.com/', ' منتديات احباب الرافدين ')"><font
face="Arial" size="2"><span style="background-color: rgb(232,204,153)"><strong>Add my
WebSite to your favourites</strong></span></font></a>

ريان: غناء اللون الرومانسي ليس حكرا على وائل كفوري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ريان: غناء اللون الرومانسي ليس حكرا على وائل كفوري

مُساهمة من طرف روميو في الثلاثاء يوليو 05, 2011 6:46 am


تمكن الفنان اللبناني ريان من احتلال مكانة خاصة ومميزة على الخريطة الفنية التي تشهد فيضاً من الفنانين الذين يولدون كل يوم، وعلى الرغم من قصر عمره الفني الا انه لقي استحسان الناس، واغانيه نالت نجاحا واسعا، خاصة بعد ان دخل الفن من بابه الواسع عبر إصدار ألبوم “حالة غريبة” عام 2004 إذ لقيت أغنية “أحلى غرام” نجاحاً لافتاً بعدما صوّرها تحت إدارة المخرج وليد ناصيف. بعدها، توالت ألبومات ريان مع “حكيو عنيك” (2006) و”وين بروح” (2007). وكان لافتاً دخول ريان عالم الـ “تريو” حين شارك أيمن زبيب وزين العمر في تقديم أغنية “محبوبي” ذات الطابع الشبابي. اليكم هذا الحوار مع ريان.

كيف كانت بداياتك في الغناء والفن؟
منذ الطفولة، بدأت موهبتي. وفي مرحلة الصبا، تعلّمت من الوالد الذي يملك تاريخاً قديماً في الموسيقى والفن، ثم انتقلت إلى شركة “روتانا” حيث كانت البداية.
رغم قصر تجربتك الفنية، إلا أنّها حفلت بمفاجآت كثيرة مثل جائزتي “كوريا الجنوبية”، ومجلة “زهرة الخليج”، فماذا عنهما؟
لا شك في أنّ ذلك حمّلني مسؤولية كبيرة، إذ أردتُ الحفاظ على هذا النجاح. ورغم صغر سنّي، إلا أنّي لم أصب بالغرور بسبب الجوائز. النجاح يعني الوعي وليس الضياع، وهذا ما دفعني إلى التزام الدقة في خياراتي وتأمين ترويج محترف لأعمالي. وكلما كبر جمهور الفنان كبرت مسؤوليته. وبالتالي يفترض أن يزداد تواضعاً. وفي ما يخصّ جائزة “كوريا الجنوبية”، فبعد العدوان الاسرائيلي على لبنان صيف 2006، زار وفد من الإذاعة الكورية لبنان، وقام باستبيان آراء الناس عن أفضل فنان شاب فنلت النسبة الأكبر من الأصوات. وأعتقد أنّ أغنيتي “عم يبكي لبنان” التي قدمتها خلال العدوان أسهمت في رفع أسهمي. فتم تكريمي من قبل الإذاعة.
لماذا تتهم بتقليد وائل كفوري؟
أغنّي لوناً قريباً من الذي يغنّيه وائل كفوري لكنّ اللون الرومانسي ليس حكراً على وائل، ولم أغيّر شكلي لأقلده. كما أنّ لا خلافات معه، هو زميل وليس بيننا أي مشاكل لا فنية ولا خاصة. كما أتمتّع بشعبية كبيرة في العالم العربي، والدليل هو مشاركتي الموسم الماضي في مهرجان “قرطاج” الفني الذي وقف على خشبته كبار الفنانين العرب. وهناك، حظيت بكل الحبّ وتفاعل الجماهير مع أغنياتي التي تحبّها. وأتمنى أن أكون خليفة الفنان وديع الصافي الذي أعتبره أستاذ كل الفنانين العرب.
قلت في تصريح سابق أنك ندمت على تقديم أغنيات ذات لحن تركي، لماذا؟
لقد ندمت على التجربة كثيراً، وأنا منزعج منها ولن أكررها. لديّ العديد من الأسباب التي لا أحب ذكرها.
هل ما زالت الساحة الفنية اليوم مباحة لكل من أراد الغناء، أم بدأت الأوضاع تتغيّر قليلاً؟
هذا صحيح، لكنّ هناك معتدين على الفن ليسوا سوى موضة، يسمع الناس أغانيهم فيعلّقون على كل شيء باستثناء الأغنية. هؤلاء دخلوا الفن لأسباب خاصة بهم، وهم عبارة عن موضة سينساها الناس قريباً. وهذا ما بدأ يظهر اليوم. إذ سقط كثيرون من أنصاف الفنانين لأنّ الموهبة الحقيقية هي التي تفرض نفسها في النهاية.
لقد انتهيت من تصوير فيديو كليب “أنا عم خونك” مع المخرج هاني عساف في ثاني تجاربه الإخراجية. ما الجديد في الكليب؟
بداية، الأغنية التي ستُطرح قريباً كـ “سينغل” من كلمات وألحان وإخراج هاني عساف. أما عن سبب اختيار هاني لتصوير الفيديو كليب، فلأنّني رغبت في تقديم شكل جديد ومختلف لناحية الصورة عما قدمته مع مخرجين آخرين، خصوصاً أنّ التنويع مطلوب، والمخرج قادر على منح الفنان وهجاً وبريقاً مختلفاً عن الآخر. وهاني تحديداً قدم لي صورة شبابية تشبهني كثيراً، وقد أكون ابتعدت عنها لبعض الوقت بعدما حصرت نفسي في قوالب كلاسيكية لناحية الشكل. لذلك، في كليب “أنا عم خونك”، اختار لي هاني طلّة شبابية حتى أكون على طبيعتي أمام الكاميرا.
ما هي فكرة الأغنية؟
تتحدث عن الخيانة في حياتنا، إضافة إلى الحب والفرح والحزن. وأردت من خلال هذه الأغنية نقل تجربة أشخاص عاشوا الخيانة بكل ما فيها من ألم ووجع ومعاناة. وهذا بالطبع ينسحب على فكرة الفيديو كليب التي ستجسد هذا المعنى.
ماذا عن مساهمتك في مكافحة المخدرات؟
ما زلت مواظباً على هذا الأمر. ويشرفني أن أكون موجوداً في جميعة “الشبيبة لمكافحة المخدرات”. ومن خلال خبرتي وتجربتي، أحاول مساعدة كل الناس عبر التوعية. ويجب أن يعرف الجميع أنّ هذه الآفة لن تساعدهم في الهروب من واقع معيّن لأنهم في النهاية سيقعون في فخ أكبر. وهنا يأتي دور العائلة والمدرسة في توعية الأبناء والشباب من خطر المخدرات الداهم.
avatar
روميو
مدير المنتدى
مدير المنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 137
تاريخ التسجيل : 05/05/2011
العمر : 25

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى