<a HREF="http://hakr-gamgma.gid3an.com:window.external.AddFavorite('http://hakr-gamgma.gid3an.com/', ' منتديات احباب الرافدين ')"><font
face="Arial" size="2"><span style="background-color: rgb(232,204,153)"><strong>Add my
WebSite to your favourites</strong></span></font></a>

الفن المصري في خطر.. والمستقبل مظلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفن المصري في خطر.. والمستقبل مظلم

مُساهمة من طرف المشعوذ في الأحد مايو 22, 2011 12:13 pm


الفن المصري في خطر.. والمستقبل مظلم






يواجه الفن المصري أزمة حقيقية ومصيراً غامضا علي جميع المستويات الفنية سينماوتليفزيون واذاعة بعد ان كان في مثل هذا التوقيت من العام الماضي يتم تصوير ما يقرب من الخمسين مسلسلا ولا يتعدى الآن عشرة مسلسلات، والحال ليس أفضل للسينما التي أصبحت مهددة بخلاف خوف المنتجين من اسناد أعمال النجوم القائمة السوداء والأمر ينذر بكارثة فنية اذا لم تتدخل الدولة لانقاذ الفن وصناعة السينما من التوقف ونبدأ بالدراما التليفزيونية:

في البداية يقول د. حسن عطية أستاذ قسم الدراما وعضو اللجنة العليا لمسلسلات رمضان..
ان ضيق الوقت يعد فرصة جيدة لتقديم سباعيات وسهرات تستطيع ان نقدم من خلالها مواهب جديدة من المؤلفين والمخرجين والممثلين وبدلا من مسلسل من 30 حلقة من الممكن ان نقدم أربع سباعيات لأربعة من المؤلفين الجدد والممثلين والمخرجين الشباب والسباعية لا تتكلف أكثر من مليون جنيه ونجد ان أربع سباعيات تتكلف أربعة مليون وتساوي مسلسلاً يتكلف عشرين مليونا وذلك يخرجنا من دائرة سيطرة النجم ومن تحكم التسويق الخارجي وهنا سوف تنشط القنوات المصرية للشراء وأري ان ما حدث هذا الموسم قد يشكل حدا فاصلا بين نوعين من الانتاج الأول كان يعتمد علي نظام النجم مؤلفا ومخرجا وممثلا والثاني يعتمد علي المضمون الاجتماعي الذي يستطيع ان يغير عقل المجتمع وتلك فرصة لافساح الطريق للشباب.

ويؤكد: محمد الباسوسي:
رب ضارة نافعة قد يكون العدد القليل للمسلسلات هذا العام ميزة لأنها في ظل الأزمة المالية سوف تصور هذه الأعمال بميزانيات حقيقية دون الميزانيات المضروبة التي كانت تحمل الملايين علي التكلفة الأساسية التي كانت تقدم لاتحاد الإذاعة والتليفريون من قبل منتجي القطاع الخاص فكان المنتج يقدم العمل من أموال التليفزيون دون ان يدفع مليما واحدا بل الكارثة ان التليفزيون كان يعرض في رمضان فقط ويحقق المنتج أرباحا طائلة طوال العام من المحطات الفضائية وذلك كان سبب خسارة التليفزيون لأنه فتح الباب علي مصراعيه للسرقة ولعل توقف التليفزيون عن نظام المشاركة في الانتاج يعيد له هيبته والأزمة التي يواجهها في عدد المسلسلات تجعله يعيد ترتيب أوراقه من جديد مرة أخري وعليه ان ينتج أعماله بنفسه وسيكون منافسا قويا بأعمال جيدة تتوائم وظروف السوق الجديدة لأن الدراما المصرية اذا خسرناها سنخسر أشياء كثيرة وهامة في اعلامنا المصري ولذلك قلة عدد المسلسلات ليس له سلبية بل فرصة لإعادة ترتيب أوراقنا من جديد. كارثة

المنتج صفوت غطاس
يؤكد أننا تخلصنا من كثرة المسلسلات التي كانت تحدث لنا تخمة وكان صعبا ملاحقة كل الأعمال لأنه لا يوجد وقت لاستيعاب 50 مسلسلا واعتقد ان هذا العام لم يكون هناك أي أزمة ويستطيع التليفزيون ان يغطي نفسه من خلال المسلسلات القليلة التي تصور بالمدينة وصوت القاهرة كذلك هناك أعمال لم تعرض من العام الماضي فهذا العام المشكلة محدودة لكن إذا استمر الوضع كذلك سوف تكون كارثة.

ويتفق معه مدحت العدل ويؤكد ان علي الدولة ان تقف بجوارنا وتساندنا ولا تتعامل مع السينما علي أنها ملاه وتحصل ضريبة والفن هو عنوان الأمة وللأسف هذه الصناعة يعمل به الآلاف من الفنيين والعمال وحالهم متوقف ففي العام الماضي كنا ننتج ما يقرب من أربعين مسلسلا وهذا العام ستة فقط لذلك علي الدولة ان تنظر للفن نظرة أخري وأن لا يهمش دوره وللأسف حتي الآن لم يتصل بنا أحد أو يطلب منا أن نجلس لمناقشة مشاكلنا.

الأعمال توقفت الفنان يوسف شعبان كنت مرتبطاً بعملين "الشيماء" في دور "أبي سفيان" ودور هام في مسلسل "قضية معالي الوزيرة" وللأسف توقف العملان ولاشك ان التوقف شمل معظم النجوم لكن كيف نصور في ظل الظروف الحالية والبلطجة وقطاع الطرق والتصوير يستلزم السهر لأوقات متأخرة.

وتشير الفنانة سميرة أحمد الي صعوبة متابعة 40 عملا في وقت واحد جاءت الثورة واراحتنا.. من هذا الكم لأنه كانت في الأعوام السابقة تقدم الأعمال ولا تشاهد ولعل ذلك يجعل القائمين علي العملية الفنية يعيدون الحسابات من جديد ويقدموان قضايا أفضل الي جانب ان ذلك يتيح الفرصة لعودة المسلسلات القصيرة والنجوم لابد ان يخفضوا أجورهم لأنه صعب ان نفاجأ بنجم يحصل علي 80 مليون جنيه.

السينما وتواجه السينما المصرية مصيرا غامضا بعد ثورة 25 يناير حيث قل الانتاج واقتصر العمل علي الانتاج ذي التكلفة البسيطة بدليل توقف تصوير العديد من الأفلام. وهذا ما يدفعنا نقول ان السينما المصرية في خطر. وان الكثير من "مجموعات" الفيس بوك تدعو عبر صفحاتها عبر الانترنت الي دعم السينما المصرية.

كيف يري صناع السينما مستقبلها بعد ثورة 25 يناير؟!

البعض بدا متفائلا وتوقع للصناعة ان تعود لسابق عهدها في أقرب وقت.

في حين ابدي العديد تخوفه من الوضع الراهن مؤكداً أن مستقبل الصناعة مظلم ولا يحمل أي مؤشرات إيجابية وأن غياب المقومات والحالة الأمنية بعد الثورة كان وراء إلغاء مهرجان القاهرة السينمائي هذا العام

ويؤكد الناقد أحمد رأفت بهجت أن ملامح مستقبل صناعة السينما غير واضحة فهي تتوقف علي الناحية السياسية تنفصل عن المجتمع بشكل عام. فالمجتمع التنموي يزيد فيه حجم الصناعة بما فيها السينما. وعن الفترة التي نحتاجها لتعود صناعة السينما لسابق عهدها يقول بهجت إن الصناعة لن ترجع لحالها قبل عشر سنوات لأن موسم الصيف أصبح ملغي كما أن الحالة الراهنة جعلت رواد السينما يعرفون دور العرض بالأحداث الجارية ..

المنتج والموزع صلاح رمزي
يقول صناعة السينما بكل طوائفها وشركائها والقائمين عليها يشعرون بمدي المأساة التي يعيشونها لأنها تنهار ففي الفترة التي توقفها السينما بعد الثورة كانت سبباً في اتجاه العمال والفنيين المحترفين إلي العمل في مجالات أخري الأمر الذي سيفقدنا كوادر مهمة لن نستطيع تعويضها. ونخشي أن تطول فترة نهوض الصناعة وقد لا نستطيع استعادتها بنفس القوة.

تأثير عام

المخرج خالد بهجت
أكد أن الثورة أثرت علي المجتمع وعلي الاقتصاد المصري فقد توقف الانتاج بشكل كبير. وعلينا أن نتعامل مع الوضع الراهن بحكمة حتي نجتاز المرحلة بسلام فالجمهور أصبح لديه اهتمام سياسي لكن هذا لا يعني أنهم لن يعودوا لمشاهدة الأفلام فهم سيعودون لكن لنوع مختلف عن السينما التي كانوا يشاهدونها قبل الثورة. وهذا ما دفع الكثيرون من القائمين علي الانتاج إلي عمل تغييرات في أعمالهم وادخال الثورة ضمن الأحداث. وأتصور أنهم سيبتعدون عن الاسفاف والابتذال.

مدير الانتاج أيمن مختار يقول :

السينما المصرية صاحبة تاريخ عظيم وصناعة قوية كانت مصدر الداخل الثاني في مصر بعد القطن وأري أنها ستصبح أفضل خلال المرحلة المقبلة بدليل أن مصر ضيف شرف مهرجان "كان" هذا العام وأظن أن الثورة ستكون سبباً في إعادة السينما المصرية لسابق عهدها وأن تتجه إلي العالمية فاستثمار الثورة ومناقشة القضايا المحلية بشكل جيد سيجعلنا ننافس بشكل كبير ويجب أن نفتح مجالات جديدة من خلال إنتاج أفلام مختلفة وبتكلفة أقل وسيساعدنا علي هذا التخفيض أجور الفنانين وهو يعني أننا نستعد لمرحلة أفضل.

يقول المخرج أحمد السيد طاهر :

المستقبل مظلم وعجلة الانتاج لن تعود لسابق عهدها بسهولة لأن المنتجين توقفوا عن الإنتاج لأن رأس المال جبان كما أن الحالة الاقتصادية متردية بعد ثورة يناير خاصة أن أحوال المواطنين صعبة وهذا يؤثر علي العائد وشباك التذاكر.

الفن المصري في خطر.. والمستقبل مظلم

avatar
المشعوذ
عضو خبير
عضو خبير

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 25/04/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى